الشيخ محمد الصادقي
108
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
ولماذا تخرج المرأة من بيتها ؟ ألما تعنيها من تحصيل النفقة إذ تعانيها ؟ وهي من واجبات الرجال ! أمّا ذا من واجبات خارج البيتية ؟ وهي كلها موضوعة عنها موضوعة على الرجال ، تخفيفا عنهن واحتشاما لهن وحفاظا على حرماتهن ! . للرجال رجولة الأشغال وهي في فسحة خارج البيتية ، وللنساء انوثة الأشغال وهي داخل البيتية ، فعلى كلّ تقديم واجبه ، وفي معاكسة الأشغال أم خروج المرأة لتعمل مع الرجل ، كارثة على البيت لا تجبر ، اللهم إلّا في الضرورات التي تبيح المحظورات ، وبيت المال يضمن مجالاتها الاقتصادية للرجال فضلا عن النساء اللاتي ليس لهن من ينفق عليهن ، أو عمل في البيت أو مثله في الحفاظ عليها ! واجب النفقة أماذا من اشغال خارج البيتية يتيح للزوجة والأم من الجهد ومن الوقت وهدوء البال ما تشرف على الفراخ الناشئة ، فالأم الكادحة المكدودة بالعمل لتحصيل النفقة ، المقيدة بمواعيد العمل ، ليست لتعطي للبيت واجبه التربوي ، فبيوت العاملات والموظفات هي كالفنادق والخانات وأتعس منها وأركس ، حيث الناشئة المحتاجة إلى تربية الأم تتهدر فيها ، ولا ينوب أمها غيرها من مربين أو مربيات ! فأما ان تخرج المرأة لغير العمل ، بل للاختلاط بالرجال والاشتغال بالملاهي أماذا من لهوات وشهوات فهو الارتكاس إلى حماة الحيونات ودرك الجاهليات التي ترد الإنسان إلى مراتع الحيوان ! يقول الرسول ( صلى اللّه عليه وآله وسلم ) : « ان المرأة عورة فإذا
--> بنت جحش وسودة بنت زمعة وكانتا تقولان : والله لا تحركنا دابة بعد ان سمعنا ذلك من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )